الفكرة المحورية
اللغة البصرية بسيطة عن قصد؛ فالمروحة والكرة والكتلة أشكال تُفهم فورًا، ما يتيح للجمهور الاستمتاع بتحولها من دون فك قصة معقدة.
تعامل المقاطع الفردية كل شكل كلعبة جديدة: شيء يُفتح أو يُجمع أو يُدفع أو يُطلق بالحركة.
عند دخول ثلاثة راقصين تصبح اللعبة اجتماعية؛ تبدأ المواقع المنفصلة في التجاوب، وتغدو الهندسة قاعدة مشتركة بدل مؤثر فردي.
تحافظ الألوان المشرقة على نبرة رحبة وقريبة، فتبدو التقنية مساحة للاكتشاف لا آلة جامدة.
يحتفي العمل بالخيال بوصفه عادة لإعادة التركيب؛ القدرة على أخذ الأشكال العادية ومواصلة السؤال عما يمكنها فعله أيضًا.